رؤيتنا للمتغيرات

نشـاطـاتنا

إصـداراتنـا

وثـائـــق

دراســـات

خدمات مجانية

الدورات التدريبية

الشؤون الإسرائيلية

أحدث الإصدارات

المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية

 

 

اتجاهات التنمية الاجتماعية والبشرية في الأردن

التحولات والثورات الشعبية في العالم العربي الدّلالات الواقعية والآفاق المستقبلية

تركيـــــا وإسرائيـــــل وحصار غزة

تـداعيـات هجـوم إسـرائيـل على أسطول الحرية

التسـويـة السيـاسيـة

 التحديات والآفاق

الوطــــن البديـــل آفاق التطبيق وسبل المواجهة

القرن الإفريقي وشرق إفريقيا

الواقع والمستقبل

رسالة أوباما التصالحية والمطلوب عربيا

الفاتيكان والعرب، تحديات وآفاق في ضوء زيارة البابا للمنطقة

التداعيات القانونية والسياسية لانتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني

السياسات العربية في التعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي حتى عام 2015م

الأزمة المالية الدولية وانعكاساتها

 


شهرية 20

المصالحـة الفلسطينيـة 2011 ما بعد التوقيع

قائمة التعريف المشاركين

(مرتبة هجائيا)

الاسم

الصفة

م. إبراهيم غوشة

الناطق الرسمي السابق باسم حركة حماس  

د. أحمد سعيد نوفل

أستاذ العلوم السياسية/ جامعة اليرموك 

د. صبري سُميرة

محلل سياسي، وخبير بالشؤون الأمريكية والديمقراطية 

أ. فرج شلهوب

مدير تحرير صحيفة السبيل اليومية الأردنية 

د. محمد الموسى

أستاذ القانون الدولي/ جامعة العلوم الإسلامية العالمية 

د. وليد عبد الحي

أستاذ العلاقات الدولية/ جامعة اليرموك

أ. جواد الحمد  

مدير مركز دراسات الشرق الأوسط – الأردن 

----------------------------------------

الملخص بالعربية

المصالحـة الفلسطينيـة 2011 ما بعد التوقيع

عقد مركز دراسات الشرق الأوسط في أواخر عام 2011 حلقة نقاشية بعنوان "المصالحـة الفلسطينيـة 2011ما بعد التوقيع، ويعد هذا الكتاب نتاج هذه الحلقة.

يتناول الكتاب ثلاثة فصول رئيسة، يحمل الفصل الأول عنوان "الواقع والمضمون السياسي لاتفاق المصالحة: التحديات والفرص"، استعرض الكتاب الظروف التي أدت إلى إتمام المصالحة في صيف عام 2011، وفشل المسار التفاوضي الذي تقوده السلطة الفلسطينية، وانطلاق الحراك الشعبي في الدول العربية الذي أفقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس البيئة الإقليمية الداعمة لمسار المفاوضات، خاصة في ظل انهيار نظام حسني مبارك الحاضن لنظام السلطة، إلى جانب الخوف من إعادة إنتاج المشهد الذي حصل في تونس ومصر فلسطينياً خصوصاً في ظل تزايد تآكل شرعية السلطة أمام الشعب الفلسطيني بسبب التنسيق الأمني مع الاحتلال، أما بالنسبة لحماس فرأى الكتاب أن أهم العوامل التي دفعتها لتوقيع اتفاق المصالحة هي: استمرار الحصار الخانق على قطاع غزة، وتعطل مشاريع إعادة الإعمار، والأضرار الشديدة التي لحقت بالبنية التحتية لحماس بسبب التضييق عليها في الضفة الغربية نتيجة لتنسيق السلطة أمنياً مع قوات الاحتلال، كما أن غياب نظام مبارك عن المشهد السياسي أوجد - من وجهة نظر حماس - بيئة أفضل تسمح بتوقيع الاتفاق تحت رعاية مصرية محايدة.

ووصف الكتاب الاتفاق بأنه "اتفاق مرهقين"، حيث استبعد أن تستطيع السلطة المضي قدماً في المصالحة بسبب صعوبة اتخاذها لقرار مستقل في المجال الأمني والسياسي، وبعيد عن الموقف الأمريكي والإسرائيلي، وذلك بسبب الهيمنة المالية الإسرائيلية على رواتب وتحويلات السلطة وعمق التغلغل الإسرائيلي في قوات أمن السلطة جهة ثانية، وتطلع كل طرف من الطرفين إلى تحقيق مزايا تفوق الآخر قبل الانتخابات من جهة ثالثة، مما قد يدفع إلى التصارع من جديد، إضافة إلى التناقض الأساسي والكبير بين الطرفين في المجال السياسي، ففي الوقت الذي تستند فيه حماس إلى خيار المقاومة وترفض مسار المفاوضات، يذهب أبو مازن إلى الحد القائل بتجريم العمل المقاوم بشتى صوره واعتبار خيار المفاوضات خيارا أوحداً.

وفي الفصل الثاني بعنوان "الموقف الأمريكي والدولي من المصالحة وأثره على إنجاحها"، تطرق الكتاب للموقف الأمريكي والدولي من المصالحة، وقال أن الولايات المتحدة تعتقد أن اتفاق المصالحة سيعطي المشروعية للتحركات الفلسطينية على المسرح الدولي لتأمين اعتراف هيئة الأمم المتحدة بدولة فلسطينية في شهر أيلول/ سبتمبر عام 2011، مما يجعلها تعمل على إفشال المصالحة، كما أنها ترى أن الخلافات بين فتح وحماس يدور بعضها حول المواقف التي تتبناها فتح تحت الضغوط الأمريكية، ووجد الكتاب أن الولايات المتحدة ترى في عدم إتمام اتفاق المصالحة مصلحة لها ولحليفتها إسرائيل؛ حيث أنه من شأن توقف السير في الاتفاق أن يزيد من تأزم العلاقات بين فتح وحماس، ومن ثم زيادة ضعف وانقسام الفلسطينيين جغرافياً وسياسياً واستراتيجيا، ولا تريد الولايات المتحدة أن تحصل حماس على شرعية قانونية ودولية عبر انخراطها في الحكومة الفلسطينية والمجلس الوطني ومنظمة التحرير؛ لأن مطالب حماس مهما انخفضت فإنها سترفع من سقف وقوة وتماسك المطالب الفلسطينية في مواجهة إسرائيل والمجتمع الدولي.

 وتناول الفصل الثالث بعنوان "سيناريوهات ما بعد المصالحة وخيارات الطرفين في التعامل معها"، السيناريوهات الأربعة المتوقعة لما بعد المصالحة:

        السيناريو الأول: أن يتحول اتفاق المصالحة إلى استراتيجية متكاملة، وأن تنجح التنظيمات الفلسطينية في توحيد النسيج الفلسطيني، وهذا يتطلب ثورات داخل الثورة الفلسطينية، ومساعدة عربية سخية، وتفهم دولي، وهي أمور تبدو عسيرة إلى حد بعيد.

        السيناريو الثاني: أن يؤدي السير قدماً في الاتفاق إلى انشقاقات جديدة في التنظيمات الفلسطينية، مما سيجعل الوضع الفلسطيني أكثر تعقيداً من المرحلة السابقة.

        السيناريو الثالث: أن تندلع انتفاضة جديدة تعصف بكل الترتيبات الحالية وتؤدي إلى وضع جديد يحمل معه تنظيمات وقيادات واستراتيجيات جديدة، مع ملاحظة أنها قد تكون انتفاضة على الاحتلال أو انتفاضة على السلطتين في الضفة والقطاع.

        السيناريو الرابع: أن يتعثر الاتفاق في المراحل القادمة، ويعود الحال إلى نقطة الصفر، مع تعميق حالة الإحباط في الشارع الفلسطيني، ورجح المشاركون إمكانية تحقق السيناريوهات الثلاثة الأخيرة على تحقق السيناريو الأول، حيث رأوه الأضعف تحققاً.

------------------

Abstract

Post-Signing

Palestinian Reconciliation

2011

Late 2011, the Middle East Studies Center held a seminar titled Post-Signing Palestinian Reconciliation 2011. This publication represents the product of seminar.

The book consists of three chapters. Chapter One discusses the Reality and Political Content of the Reconciliation Agreement: Challenges vs. Chances, starting with the conditions which led to the reconciliation in the summer of 2011 and the failure of negotiations conducted by the Palestinian Authority. Another factor was the beginning of public protests in the Arab World which deprived Palestinian President Mahmoud Abbas of a regional context supportive of the negotiation track. The P.A. lost Husni Mubarak’s regime, its main backer and had fears of internal reproduction of the scene in Tunisia and Egypt, especially with its declining legitimacy among the Palestinians due to security coordination with the Israeli occupation. On the other hand, it is argued that Hamas in Gaza was pushed to sign the reconciliation for a number of reasons, such as the continuous, hard siege, halt of reconstruction projects, and the enormous damage to its infrastructure in the West Bank as a result of coordination with the occupation. In addition, the old Egyptian regime’s absence created, from Hamas’ point of view, a better environment to sign the agreement under the impartial patronage of Cairo.

The settlement is described as an ‘agreement of exhausted parties’. The P.A. is unlikely to carry on with the reconciliation as it can hardly make any political or security decision independent from U.S. and Israeli stands. The P.A.’s salaries and remittances are controlled by the Hebrew state which also deeply infiltrates the P.A.’s security forces. Furthermore, each of the P.A. and Hamas aims to achieve more strength before the elections while pushing for new conflicts. There is also a radical disparity in terms of politics since Hamas clings to resistance and rejects negotiations, whereas Abbas goes to the extreme by criminalizing any form of resistance and deeming negotiating as the only way to peace.

Chapter Two investigates the U.S. and International Stance on Reconciliation and Effect on Success. It seems that Washington believes that a reconciliation would legitimize Palestinian international activity to secure the U.N. recognition of a state in September 2011. Another reason to thwart such an agreement lies in the attitudes adopted by Fatah under U.S. pressure, which constitutes part of the dispute with Hamas. For the superpower and its ally Israel, not signing a reconciliation is a common interest as it means worse relations between Fatah and Hamas as well as more division and weakness among the Palestinians in geographical, political and strategic terms. Hamas would also be deprived of any international legitimacy by joining the Palestinian government, National Assembly and Palestinian Liberation Organization, as the movement’s least of demands would raise the limit and power of Palestinian aspirations against Israel and the international community.

Chapter Three addresses Post-Reconciliation Scenarios and Parties’ Options. Four scenarios are put forward:

1.  The agreement may turn into an integrated strategy and the Palestinian factions may succeed in unifying the society. This requires revolts within the Palestinian revolution, generous Arab support and international understanding. They all seem difficult to materialize.

2.  Going ahead with the agreement may lead to new splits within factions, which would make the situation even more complicated than before.

3.  Another intifada uprising may break out to put an end to all current arrangements and come up with new situations, organizations, leaderships and strategies. But such a revolt would be against the occupation or both governments in the West Bank and Gaza.

4.  The agreement may fail and go back to square one while increasing the frustration among the Palestinians.

However, the participants argue that the last 3 scenarios are much more likely to take place than the first one.

جائزة البحث العلمي

 

المؤسسة الأردنيـة

للبحوث والمعلومات

 

مجلـة دراســات

شـرق أوسطيــة

 

الندوات والمؤتمرات

حلقــات نقاشيـة

المحاضرات

الحفل السنوي للمركز

من إصداراتنا

 

مستقبل وسيناريوهات الصراع العربي- الإسرائيلي

معركـــة غزة ... تحول استراتيجي في المواجهة مع إسرائيل

احتمالات اندلاع الحرب في منطقة الشرق الأوسط 2010/2011

دراسة في الفكر السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس

العلاقات التركية- الإسرائيلية وتأثيرها على المنطقة العربية

 


حق عودة اللاجئين الفلسطينيين بين النظرية والتطبيق

إسرائيل ومستقبلها حتى عام2015م
تداعيات حصار غزة وفتح معبر رفح

اتجاهات التحول في توازن القوى السياسية والاجتماعية في الديمقراطية الأردنيةة


نحو توافق فلسطيني لتحريم الاقتتال الداخلي

 

 

 

 

 

 

 

Designed by Computer & Internet Department in MESC.Latest update   شباط 05, 2012 11:29:09