الندوات والمؤتمرات

الصالون السياسي

المحاضرات

حلقــات نقاشيـة

برنامج نحن والعالم

الحفل السنوي للمركز

إصـداراتنـا

نشـاطـاتنا

 

الصالون السياسي

القـــوة الجيوسياسيـــــة الأردنيــــة

 

البرنامج

الفكرة

تأتي فكرة الصالون السياسيّ في ظل عواصف سياسية وأمنية واجتماعية تتزايد تأثيراتها على الأردن والعالم العربي، وخصوصاً في ظل توجهات الإدارة الأمريكية الحالية وإسرائيل، وفي ظل تصاعد أجواء الصراع والصدام المسلح في المنطقة، ناهيك عن الجهود التي تبذل لتصفية القضية الفلسطينية وعلى الأرجح على حساب الأردن وربما مصر وسوريا، ما يستدعى دراسة مكوّنات وقدرات القوة الجيوسياسية الأردنية، وكيفية العمل على استثمارها في تصليب وتفعيل الدور الإقليمي الفاعل للأردن، وحماية مصالحه العليا.

الأهداف

1. تصليب دور الأردن الإقليمي لخدمة المصالح العليا للبلاد.

2. تفعيل الدور الإقليمي الأردني في إسناد القضية الفلسطينية ونضال الشعب الفلسطيني.

3. تفعيل دور الأردن الاستراتيجي في تحقيق الأمن والاستقرار في العالم العربي.

المحاور

1. تركيبة القوة الجيوسياسية الأردنية.

2. القدرة على تشكيل دور جيواستراتيجي فاعل.

3. القضايا الكبرى التي تواجه الأردن وأهمية تصليب دوره وتفعيله لمواجهتها، وأهمها:

i. الجبهة الداخلية وتعزيز الاستقرار.

ii. تداعيات جهود تصفية القضية الفلسطينية.

iii. تداعيات السلوك الإسرائيلي التوسّعيّ والعدواني على الدول العربية.

iv. التدخل في الشؤون الداخلية العربية وزعزعة الاستقرار.


الخبر الصحفي

خلال صالون سياسي عقده في عمان "مركز دراسات الشرق الأوسط"

خبراء استراتيجيون: الموقع الجيوسياسي للمملكة ركيزة أساسية في تحقيق المصالح العليا للبلاد

أكد خبراء سياسيون أنّ الموقع الجيوسياسي للمملكة الأردنيّة الهاشمية ركيزة أساسية في تحقيق المصالح العليا للبلاد، ويشكل عنصر قوة وتحدّ لها في الوقت نفسه للعب دورٍ عربيّ وإقليمي.

وناقش المشاركون خلال الصالون السياسي الذي عقده مركز دراسات الشرق الأوسط، السبت 14/2/2026، تحت عنوان "القوة الجيوسياسية الأردنية "، وأداره الدكتور بدر الماضي- أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الألمانية الأردنية، وقدّم فيه الأستاذ محمود ارديسات- الخبير الاستراتيجي ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية السابق في كلية الدفاع الوطني، ورقة رئيسية حول تركيبة القوة الجيوسياسية الأردنية، وقدرة المملكة على تشكيل دور جيواستراتيجي فاعل، واستعرض أبرز القضايا التي تتعامل معها المملكة، من حيث الجبهة الداخلية وتعزيز الاستقرار، وتداعيات جهود تصفية القضية الفلسطينية، والسلوك الإسرائيلي التوسّعيّ والعدواني في المنطقة.

وأوضح ارديسات أن المملكة تمثل بموقعها الجيوسياسي عقدة توازن في منطقة تعاني من اختلالات مزمنة في القوة والاستقرار منذ عقود، حيث منح الموقع الجغرافي الممكلة قيمة تتجاوز حدوده المادية والبشرية؛ فهي تقع في نقطة التقاء الأزمات والمصالح والمسارات الاستراتيجية في المنطقة، نظراً لموقعه ضمن دوائر جيوسياسية مهمة في مناطق المشرق العربي ودول الخليج العربي، إضافة إلى دائرة الصراع العربي- الإسرائيلي.

وبيّن ارديسات أن الموقع الجيوسياسي أوجد مجموعة من الفرص، يتمثل أهمها في فرصة لعب دور محوري في قضايا المنطقة، والتأثير على العلاقات في المنطقة، وإمكانية تحويل الأردن إلى مركز اقتصاديّ استراتيجيّ ومحور رئيسي ضمن سلال التوريد في المنطقة والعالم.

وذَكَر الموسى أن الغموض في مقترحات الدول الغربية من وعد بلفور إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، غموض متعمّد، محذراً من أنه قد يتسبب بقضم حقوق الشعب الفلسطيني الواردة في القانون الدولي ومنها حق مقاومة الاحتلال العسكري، والحق في تقرير المصير، وإقامة الدولة.

وأكّد المشاركون في الصالون السياسي على قدرة المملكة على لعب دور عربي وإقليمي استراتيجي، وخاصة تجاه الدفاع والمحافظة على ذاتها وسيادتها، وتجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.


صور من الصالون


 

 


للإطلاع على الصالونات الأخرى

الدورات التدريبية

مجلـة دراســات شـرق أوسطيــة

جائزة البحث العلمي

رؤيتنا للمتغيرات

وثـائـــق

دراســـات

الدراسات الإسرائيلية

أرشيف النشرة الإخبارية

 

 

 

 

 

 

 

Designed by Computer & Internet Department in MESC.