الندوات والمؤتمرات

الصالون السياسي

المحاضرات

حلقــات نقاشيـة

برنامج نحن والعالم

الحفل السنوي للمركز

إصـداراتنـا

نشـاطـاتنا


إصداراتنا



مناهج تدريس القضية الفلسطينية



مستقبل السلطة الفلسطينيّة

الخارطة السياسية للوطن العربي ما بعد الثورات العربية

الحوار الوطني الفلسطيني والمصالحة

التحـول التركـي تجاه المنطقة العربية

مطالب الثورات العربية والتدخل الأجنبي

المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية

 

 

اتجاهات التنمية الاجتماعية والبشرية في الأردن

التحولات والثورات الشعبية في العالم العربي الدّلالات الواقعية والآفاق المستقبلية

تركيـــــا وإسرائيـــــل وحصار غزة

تـداعيـات هجـوم إسـرائيـل على أسطول الحرية

التسـويـة السيـاسيـة

 التحديات والآفاق

الوطــــن البديـــل آفاق التطبيق وسبل المواجهة

القرن الإفريقي وشرق إفريقيا الواقع والمستقبل

رسالة أوباما التصالحية والمطلوب عربيا

الفاتيكان والعرب، تحديات وآفاق في ضوء زيارة البابا للمنطقة

 

الصالون السياسي

استئناف العلاقات السعودية - الإيرانية

وانعكاساتها على المصالح العربية في الخليج والعراق واليمن

 

الخبر الصحفي

خلال صالون سياسي عقده "دراسات الشرق الأوسط"

منتدون عرب: لا تغيير جوهرياً على السلوك الإيراني في المنطقة العربية ما بعد الاتفاق السعودي- الإيراني

عقد مركز دراسات الشرق الأوسط في الأردن، مساء الثلاثاء 25/7/2023، حلقة دراسية خاصة لبحث "استئناف العلاقات السعودية- الإيرانية وانعكاساتها على المصالح العربية في الخليج والعراق واليمن"، شارك فيها باحثون وخبراء من الأردن والسعودية والعراق واليمن، وتناولوا انعكاسات استئناف العلاقات السعودية- الإيرانية على المصالح العربية في دول الخليج العربي والعراق واليمن، والمحطات التي مرت بها علاقات معظم الدول العربية مع إيران خلال العقدين المنصرمين، في ظل تزايد مستويات تدخل إيران المباشر في عدد من الدول العربية عسكرياً وأمنياً واقتصادياً وثقافياً، مؤكدين أهمية الدعوة للنظر الإيجابي والبحث عما يشجع تطوير الاتفاق انطلاقاً من المرغوب منه نظرياً.

وناقشت الحلقة الدراسية التي أدارها الفريق المتقاعد نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردني الأسبق قاصد محمود، البيئة السياسية لاستئناف العلاقات السعودية- الإيرانية، وسياسات إيران تجاه المنطقة العربية ما بعد الاتفاق في الخليج العربي والعراق واليمن، وأهم مضامين الاتفاق.

وبيّن المتحدثون أن الاتفاق الذي جاء في ظل سياسة سعودية تتجه نحو خفض التوترات الإقليمية وتنويع تحالفاتها الدولية، وفي سعي إيراني لتجاوز تحدياتها الداخلية ومشاكلها الاقتصادية وعزلتها السياسية، وقد هدفت السعودية إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي وتشجيع إيران على تعديل سلوكها وسياساتها التدخلية في المنطقة، ووقف التدخل في شؤون الدول العربية وتهديد سيادتها.

كما رأى المشاركون أن الاتفاق قد لا يشكل تغيراً عميقاً في البيئة الإقليمية ما لم تبدِ إيران حسن النوايا تجاه دول الخليج العربي والعراق واليمن، وتحرص على بناء الثقة بها من خلال سياسات الاحترام المتبادل والتحول في بناء علاقاتها العربية من منطلق إيران الثورة إلى منطلق إيران الدولة على أسس دبلوماسية مستقرة وفق المصالح المشتركة.

ورأى المشاركون أن انعكاسات الاتفاق الإيجابية لم تظهر بعد على دول الخليج العربي والعراق واليمن، باستثناء التوقف عن استهداف المملكة العربية السعودية والإمارات بالطائرات المسيرة، ووقف إطلاق نار هش في اليمن، مرجّحين أن الاتفاق ربما يكون أقرب للهدنة منه للتغير الاستراتيجي في العلاقات بين الدولتين وفق المشرات والمطعيات القائمة حالياً إلا إذا اتخذت إيران قرارات حقيقية لتطبيق روح الاتفاق وتفعيل عملي للاتفاقات السابقة وفق بيان استنئاف العلاقات.

وخلص المشاركون إلى أن سلوك إيران وسياساتها لا يشجع تغيّر النظرة العربية تجاهها من الزاوية الأمنية إلى الزاوية السياسية، وأن وعي الشارع العربي يدرك المخاطر والتهديدات التي أحدثتها سياسات إيران في الخليج وكل من العراق واليمن خلال العقدين الماضيين، الأمر الذي يدعو إيران إلى إعادة النظر بسياساتها وسلوكها التدخلي في هذه الدول لمصلحة المزيد من التقارب والتعاون مع العالم العربي ككل، ولمواجهة التحديات المشتركة وبناء أمن إقليمي شامل ومستقر في المنطقة استناداً إلى الروح الإيجابية التي رافقت استئناف العلاقات، مما يفقد إسرائيل، وهي المتضرر الأكبر من الاتفاق السعودي- الإيراني، يفقدها حجة الخطر الإيراني على دول الخليج ويوفر لإيران بيئة عربية سياسية واقتصادية وأمنية متعاونة.

 انتهى،،


الدورات التدريبية

مجلـة دراســات شـرق أوسطيــة

جائزة البحث العلمي

رؤيتنا للمتغيرات

وثـائـــق

دراســـات

الدراسات الإسرائيلية

أرشيف النشرة الإخبارية

التداعيات القانونية والسياسية لانتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني

السياسات العربية في التعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي حتى عام 2015م

إصداراتنا



تقدير موقف الثورات العربية



ادارة المرحلة الانتقالية ما بعد الثورات العربية




مشاريع التغيير في المنطقة العربية ومستقبلها


المصالحـة الفلسطينيـة 2011

ما بعد التوقيع

 

مستقبل وسيناريوهات الصراع العربي- الإسرائيلي

معركـــة غزة ... تحول استراتيجي في المواجهة مع إسرائيل

احتمالات اندلاع الحرب في منطقة الشرق الأوسط 2010/2011

دراسة في الفكر السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس

العلاقات التركية- الإسرائيلية وتأثيرها على المنطقة العربية

 


حق عودة اللاجئين الفلسطينيين بين النظرية والتطبيق

إسرائيل ومستقبلها حتى عام2015م
تداعيات حصار غزة وفتح معبر رفح

اتجاهات التحول في توازن القوى السياسية والاجتماعية في الديمقراطية الأردنية


نحو توافق فلسطيني لتحريم الاقتتال الداخلي

الأزمة المالية الدولية وانعكاساتها

 

 

 

 

 

 

 

Designed by Computer & Internet Department in MESC.Latest update   November 22, 2014 15:22:11