أعلى الصفحة
ورقة عمل الندوة
أولًا: فكرة الندوة
في ظل التطورات الخطيرة في المشروع الصهيوني واستهدافه الى ابادة ومحو الشعب الفلسطيني وتهجيره الى خارج فلسطين، ومنع اقامة دولته المستقلة على ترابه، وفي ظل التشظي النسبي الذي يسود الحالة الوطنية الفلسطينية، فقد اصبح تشكيل حالة من التوحد الوطني على الحد الادنى لمواجهة الواقع والتعامل معه جماعيا وبروح وطنية ضروريا، وبات من المهم و الضروري قيام حوارات وطنية مسئولة بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية والفكرية والفصائلية في المجتمع الفلسطيني للتفاهم على ان تكون الانتخابات الفسطينية المزمع انعقادها في نوفمبر 2026 خطوة مواجهة جماعية متماسكة لهذه المشاريع والتوجهات الصهيونية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، ولتكون الانتخابات مرحلة تحول مهمة على هذا الصعيد، وتشكيل حالة شراكة وطنية وبتحمل مسئولية جماعية للمرحلة للعبور الآمن بالقضية والشعب الى مرحلة اكثر مواتية لتحقيق اهداف على الشعب الفلسطيني بالتحرر والعودة، ولذلك تنعقد هذه الندوة في ظل هذه الظروف وبهذه الدوافع الواقعية والوطنية والعربية المسئولة.
ثانيًا: أهداف الندوة
تسعى الندوة إلى تحقيق عدد من الأهداف، أبرزها:
1- دراسة فرص تشكيل حالة توحد وطني تناسب المرحلة وببرنامج الحد الادنى
2- البحث في آليات واجراءات كفيلة باجراء الانتخابات باشكال وخيارات متنوعة
3- التوصل الى رؤية وطنية : يمكن طرحها للتوافق عليها بين المجموع الوطني وبمشاركة الجميع وتحمل المسئولية المشتركة كمشروع مرحلي للعبور الآمن
ثالثًا: محاور الندوة
1- مكانة الانتخابات ودورها في اعادة حيوية الشرعيات والمؤسسات الفلسطينية السياسية بمشاركة الجميع.
2- العقبات والتحديات التي تواجه الرؤية الوطنية للانتخابات وآلياتها .
3- الخيارات المتاحة لتنفيذ اجراء الانتخابات الفعلية التصويتية حيث امكن، والتوافقية في اماكن اخرى وبمعايير يتفق عليها جماعيا .
4- السيناريوهات والتوقعات المحتملة للعملية الانتخابية، وما هي ظروفعبورها من عنق الزجاجة الاميريكي والاسرائيلي .
5- تفكيك العقبات الحزبية وسيناريوهات صياغة برنامج سياسي مشترك للقائمة الوطنية الموحدة.
6- تداعيات الانتخابات على القضية والشعب الفلسطيني في ظل مختلف السيناريوهات المحتملة.
|