أعلى الصفحة
الإطار الاسترشادي للمؤتمر
أولاً: فكرة المؤتمر
تقوم فكرة المؤتمر على دراسة واقع الاستقرار في العالم العربي، ومستقبله خلال العقد القادم، من منطلق شامل أساسه الاستقرار والأمن الشامل، حيث إنه المدخل للتنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية متعددة الأبعاد، ولتحقيق وضع استراتيجي وجيوسياسي متماسك للعالم العربي ككلّ ولكل دولة عربية على حدة، ولتحقيق الأمن الدائم.
ويطرح المؤتمر عدة محاور، فيتناول مفهوم الاستقرار ومجالاته ومعايير قياسه وتطبيقاتها، ليشكّل هذا المحور أرضية علمية ونظرية لموضوع المؤتمر، ثمّ تتناول المحاور التالية المهددات والتحديات القائمة، والفرص والديناميكات المؤثرة في حالة الاستقرار القائم، وصولاً إلى استشراف حالة الاستقرار في العالم العربي في العقد القادم 2026-2035 من خلال دراسة المهددات والتحديات المتوقعة وأدوات التعامل معها، وكذلك الفرص والمحفّزات والديناميكيات المتوقعة وأدوات رصدها واستثمارها، وانعكاساتها على مستقبل الاستقرار في العالم العربي، وصولاً إلى رؤية واستراتيجية عربية تحقّق استقراراً متماسكاً على المدى البعيد.
كما يتناول المؤتمر هذه المحاور بمنطق التفكير الجمعيّ المشترك، سواء على المستوى الوطنيّ القُطْري بين النخب السياسية الحاكمة وغير الحاكمة، وضمن البعدين الرسمي والمجتمعي، أو على المستوى القومي بين الحكومات والتيارات السياسية العربية العابرة للقُطْرية، وكلّ ذلك بهدف التشارك في بناء حالة الاستقرار الشامل والمستدام المستهدفة التي يكون العالم العربيّ فيها قوياً وفاعلاً في محيطه الحيوي وفي السياسات الإقليمية والدولية، وبالتالي تجاوز ضعف المكانة والدور على المستويين الإقليمي والدولي، وتصليب الجبهة الداخلية على مستوى الدول والقوى السياسية المختلفة، وبما يمنع تجرّؤ أي طرف خارجي، مثل إسرائيل وغيرها، من الاعتداء على العالم العربي ودوله، أو تهديد أمنه ومصالحه العليا سياسياً واقتصادياً واجتماعياً واستراتيجياً.
ثانياً: أهداف المؤتمر
1. استكشاف حالة الاستقرار (وفق المعايير العلمية) في أنحاء العالم العربي جزئياً وكلياً، ورسم خريطة واقعية لذلك من خلال رصد وتحليل مؤشرات الاستقرار.
2. دراسة العوامل الجوهرية في حفظ الاستقرار وتحقيقه في العالم العربي (سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأمنياً وجغرافياً)، وكيفية تفعيلها بالتعاون بين الحكومات والشعوب والقوى الفاعلة.
3. فحص أبرز التحديات (الداخلية- الذاتية) والمهدّدات (الخارجية)، كما الفرص والمحفّزات والديناميكيات، والتي يمكن أن تسهم في التأثير على حالات الاستقرار العربي، وفي حمايته من أيّ مهددات أو مخاطر مستقبلاً.
4. التوصل إلى رؤية واستراتيجية عربية لتحقيق استقرار متماسك على المدى البعيد لكافة الدول العربية.
ثالثاً: محاور المؤتمر وأوراقه
1. مفهوم الاستقرار ومجالاته وأهميته للتنمية الشاملة، ومعايير قياسه العلمية وتطبيقها على حالة العالم العربي القائمة
2. المهدّدات الخارجية والتحديات الداخلية القائمة على الاستقرار في العالم العربي
3. الفرص والمحفّزات والديناميكيات القائمة والمؤثرة على الاستقرار في العالم العربي
4. المهدّدات والتحديات المتوقعة على الاستقرار في العالم العربي خلال العقد القادم 2026-2035
5. الفرص والمحفّزات والديناميكيات المتوقّعة، والتي تؤثر في مستقبل الاستقرار في العالم العربي خلال العقد القادم 2026-2035
6. رؤية عربية لحفظ الاستقرار في العالم العربي ومواجهة المهددات والتحديات المستقبلية خلال العقد القادم 2026-2035
|