رؤيتنا للمتغيرات

نشـاطـاتنا


إصـداراتنـا

وثـائـــق

دراســـات

خدمات مجانية

الدورات التدريبية

الدراسات الإسرائيلية
 
 

                               التقرير الصحفي

خلال حفل الإفطار السنوي لـِ مركز دراسات الشرق الأوسط

منتدون يدعون لإحياء القضية الفلسطينية في بُعدها القومي

في مواجهة المشروع الصهيوني وصفقة القرن

أكد المتحدثون في الندوة التي أقامها مركز دراسات الشرق الأوسط مساء السبت 18/5/2019 بعنوان "التضامن العربي لمواجهة صفقة القرن" على ضرورة إعادة إحياء القضية الفلسطينية في بُعدها القومي في مواجهة المشروع الصهيوني، والارتكاز إلى تضامن الموقف الشعبي العربي الموحد وتوافق القوى السياسية والحزبية والمجتمعية العربية في مواجهة مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية، وآخرها ما سُمّيَ "صفقة القرن".

وأشار المتحدثون خلال الندوة التي أقيمت على هامش حفل الإفطار السنوي للمركز بحضور جمع من الشخصيات السياسية والأكاديمية والدبلوماسية والإعلامية الأردنية، إلى تباين المواقف العربية الرسمية تجاه هذه الصفقة والمشروع الصهيوني، مع الدعوة للبناء على الموقف الرسمي الأردني والفلسطيني الرافض بثبات للصفقة، كمدخل نحو موقف عربي مشترك في مواجهتها، ويدعمه في ذلك الموقف المصري المتحفّظ عليها. كما أنّ بيان القمة العربية الأخيرة في تونس قد شدّد على رفض أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، ودعا إلى دعم الشعب الفلسطيني ومواجهة الاحتلال.

كما أكد المتحدثون على أنّ تمتين الجبهة الداخلية للدول العربية هو ممرّ إجباري لتعزيز القدرات العربية الوطنية والقومية في خدمة القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأنّ ذلك لا يتأتّى إلا من خلال تحقيق الشراكة الوطنية وانتهاج الديمقراطية وبناء الجماعة الوطنية، وهو الأمر الذي يؤدي إلى التكامل بين المواقف الرسمية والشعبية الداعمة للقضية الفلسطينية.

وقد أدار رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية الدكتور محمد مصالحة أعمال الندوة وأكّد على ما تمثّله القضية الفلسطينية من قضية مركزية في العالم العربي، واستمرار المطالب الشعبية بتحقيق التضامن العربي بين الأنظمة الرسمية وتجاوز الصراعات القائمة بينها لمواجهة المشروع الصهيوني، مشيراً إلى خطورة تسيّد فكرة الدولة الوطنية على حساب البُعد القومي، ومنبّهاً للدور الإسرائيلي الساعي نحو تمزيق وحدة الصف العربي وانتشار حالة الفوضى في الدول العربية.

فيما أشار أستاذ العلوم السياسية الدكتور أحمد سعيد نوفل إلى ضرورة تحقيق الانسجام بين الموقف العربي الرسمي والموقف الشعبي تجاه القضية الفلسطينية ورفض التطبيع مع إسرائيل، وعلى استمرار القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية.

وأكد نوفل على ضرورة بناء استراتيجية وطنية قومية لمواجهة المشروع الصهيوني ومساعي تصفية القضية الفلسطينية وفي مقدمتها صفقة القرن، مع استنهاض الأمة العربية في وجه الخطر الإسرائيلي باعتبار أنه يستهدف الأمة جميعها وليس فلسطين والفلسطينيين وحدَهم.

من جهته أكد رئيس الديوان الملكي الأسبق عدنان أبو عودة على ضرورة تعزيز البُعد القومي العربي للقضية الفلسطينية، لمواجهة المشروع الصهيوني القومي، محذّراً من خطورة استمرار الواقع العربي في غياب التضامن الرسمي وضعف دور جامعة الدول العربية وفي ظل تزايد الصراعات بين الدول العربية، ولجوء بعض الأنظمة إلى التطبيع مع الاحتلال، في تباين بين المواقف الشعبية والرسمية تجاه القضية الفلسطينية.

وأشار أبو عودة إلى أن المواقف الرسمية من صفقة القرن تستند لتسريبات متعددة، فيما لا تزال تفاصيلها غامضة، لافتاً إلى التصريحات بكون الصفقة ذات أبعاد سياسية واقتصادية، وتقوم على أساس خطوات مرحلية ضمن مشاريع تنفذ على أرض الواقع تباعاً.

   

عودة إلى الصفحة الرئيسية

جائزة البحث العلمي

المؤسسة الأردنيـة

للبحوث والمعلومات

مجلـة دراســات

شـرق أوسطيــة

الندوات والمؤتمرات

حلقــات نقاشيـة

المحاضرات

الحفل السنوي للمركز

الترويسة من أسفل - مركز دراسات الشرق الأوسط

Designed by Computer & Internet Department in MESC.